لماذا يجب تجنب العدسات ذات البعد البؤري الكبير؟

لماذا يجب تجنب العدسات ذات البعد البؤري الكبير؟

لماذا يجب تجنب العدسات ذات البعد البؤري الكبير؟

لماذا يجب تجنب العدسات ذات البعد البؤري الكبير؟

لماذا يجب عليك كمصور محترف أن تتجنب العدسات ذات البعد البؤري الكبير؟

لماذا يجب تجنب العدسات ذات البعد البؤري الكبير؟
في عالم التصوير الفوتوغرافي تتنوع المعدات الخاصة به، كما أن أهميتها تختلف من أداة لأخرى. تحدثنا سابقا على أن كاميرات ريلفكس لا يمكنها أن تنتج أي صورة بدون وجود العدسة التي تعتبر الجزء الثاني المكمل لعمل الكاميرا. توجد في الأسواق الكثير من أنواع العدسات، التي تختلف من نوع لآخر، حسب حاجيات المصور، بحيث أن كل نوع من أنواع التصوير الفوتوغرافي يعتمد على عدسات خاصة به.
عدسة كانون

 اليوم سوف نتطرق لموضوع العدسات ذات البعد البؤري الكبير، التي تكون عادة مريحة في نقلها من مكان لآخر خصوصا أثناء الخروج لتصوير المناظر الطبيعية والحياة البرية، أو أي نوع من أنواع التصوير الفوتوغرافي الذي تحتاج فيه التغيير الكبير بين الأبداع البؤرية المختلفة وكذالك تميزها بخاصية التكبير.فهذا النوع من العدسات ذات البعد البؤري الكبير مثل:

عدسة 70-200mm تمكن المصور من التقاط أنواع مختلفة من الصور دون الحاجة لتغيير العدسة في كل مرة، والإستغناء كذلك على حمل عدد كبير من العدسات في آن واحد. تعتبر هذه من بين أهم مميزات العدسات ذات البعد البؤري الكبير. لكنها في نفس الوقت تشكو من عيب قد يكون له تأثير سلبي على جودة الصور التي يرغب المصور الحصول عليها.

عدسة 70-200mm
عدسة 70-200mm

 كلما كان البعد البؤري واسع في عدسات كاميرات ريفلكس Réflex وإلا كانت الجودة البصرية ضعيفة. على سبيل المثال عدسة 18 –105mm هي أفضل بكثير من عدسة 18 –300mm، ففي العدسة الأولى هامش تغير البعد البؤري فيها أصغير من هامش تغير البعد البؤري في العدسة الثانية، الشيء الذي يعني أنه يجب أن تتوفر فيها كل الشروط التي ستضمن للمصور بالحصول على نفس الجودة البصرية في صوره عند إستخدامه لمختلف الأبعاد البصرية التي تدعمها هذه العدسة.

لهذا فالعدسات ذات البعد البؤري الثابت مثل عدسة 50mm التي تكون البلورات والزجاج المكون لها يعتبر مثالي لهذا البعد البؤري وليس للأبعاد الأخرى، وبالتالي يوفر هذا النوع من العدسات نتائج جد مُرضية وجودة بصرية عالية جدا. على عكس العدسات التي توفر بعد بؤري متغير مثل عدسة 18 –300mm فهي مُلزمة على توفير جودة بصرية جيدة لكل الأبعاد البؤرية التي تدعمها. يعني جودة بصرية لكل من 18mm, 19mm, 20mm, … 300mm وهذا ما يجعلها تفقد الخصوصية في تقديم جودة بصرية عالية. بحيث من المستحيل أن تحقق هذه العدسة نفس الجودة البصرية في كل الأبعاد التي الأبعاد البؤرية التي تدعمها، بل تظل هذه الجودة تقريبية فقط.

عدسة 18 –300mm
عدسة 18 –300mm


 لكن مؤخرا أصبحت الكثير من الشركات المصنعة للعدسات ذات البعد البؤري الكبير تعمل على تحسين الجودة البصرية لأكبر درجة ممكن قصد تحقيق التوازن في نفس العدسة، لكن هذا الأمر له سلبياته أيضا، حيث أن سعر هذه العدسات يكون أغلى من سعر العدسات التي يتم فيها تجاوز البحث عن الجودة البصرية المتوازنة.

إذا كانت تهمك الجودة البصرية في أعمالك الفوتوغرافية فالأفضل لك أن تستعمل عدستين مختلفتين, مثلا الأفضل إستعمال عدسة 18-55mm وأخرى 55-300mm من واحدة فقط تدعم بعد بؤري 18-300mm.

خلاصة القول: كلما كان هامش تغير البعد البؤري في عدسة ذات بعد بؤري صغير، ستحصل على جودة بصرية أكثر من عدسة تدعم هامش تغير بعد بؤري كبير. فالهدف الذي يسعى أن يحققه أي مصور هو إنتاج إعمال فوتوغرافية راقية ذات جودة عالية جدا. فلا يعقل أن يبدع المصور في تكوين صورة مثالية وضبط إعداداتها المناسبة وهو يستخدم عدسة بسيطة لا تتوفر فيها شروط الإحترافية.

يونس التمايتي

بقلم : يونس التمايتي

من مواليد 1983 بمدينة الناظور - المغرب - مؤسس مدونة المصور - مصور فوتوغرافي - تقني متخصص معلوميات ,الشبكات وإدارة الأعمال - مدون عربي.

أراء حول المقال